محمد الساحلي @ 8 مايو، 2012

ضمن فعاليات مؤتمر Webit لريادة الأعمال، الذي سيقام في تركيا خلال أكتوبر القادم، سيتم إستضافة 21 شركة ناشئة من منطقة وسط وشرق أوروبا، الشرق الأوسط وافريقيا، خلال حدث Webit StartUp Challenge 2012 للعرض على المستثمرين، الإعلام والجمهور، لتمكينها من إيجاد شركاء جدد، إستثمارات للتوسع والتعرف على أسواق جديدة.
محمد الساحلي @ 23 أبريل، 2012

يعتبر Minimum Viable Product، المعروف اختصارا بـ MVP، من أكثر المفاهيم ثورية في عالم الشركات الناشئة. إنه ضد الطبيعة الإنسانية التي تتوق إلى الكمال، ويناقض تماما الرؤية الشاملة بعيدة المدى للمبادرين الذين يبحثون عن منتج خارق يغير العالم. أو على الأقل هكذا يبدو مفهوم MVP لأول وهلة. فالحقيقة أن إتباع هذا الأسلوب لا يملأ العالم بآلاف المنتجات البشعة سيئة الجودة، بل ينقذ العالم من تبذير الموارد وتخمة المنتجات التي لا يحتاجها أحد.
محمد الساحلي @ 19 أبريل، 2012
حينما إنتقلت من العالم الحقيقي للأعمال للعالم الإفتراضي أو عالم الويب، كان لدي هواجس رجل التسويق التقليدي وهي أن مسألة دخول الإنترنت كبديل في صناعة الإعلان العربي سيكون صعبا جدا، ولكن خيال رجالات التسويق (كعادتنا) فرضت علي واقعا بأن الإنترنت قادم لامحالة وأن الأمر لن يستغرق سوى بضع سنوات، وكلمة ”بضع“ في اللغة قد تصل إلى ”تسع“ ولكني قدرت لها ثلاث أو أربع سنوات لنصل إلى مرحلة شاهقة في التطور والإنفاق الإعلاني، وتصورت حجيجا هائلا سينتقل سريعا إلى صناعة الإنترنت العربي. لكن هذا لم يحدث. فما السبب؟
محمد الساحلي @ 17 مارس، 2012

مشكلة وسائل الإعلام أنها تحصر حديثها على مرحلة النجاح في المشروع، وتجعل القارئ يعتقد بأن النجاح يتم دائما بين ليلة وضحاها. هذه خدعة كبرى يقع ضحيتها كثير من رواد الأعمال المبتدئين، وأنا منهم. إذ يعتقدون بأن النجاح يجب أن يتم بسرعة وإلا فإنه لن يأتي. لكن هذا غير صحيح، فرغم أنه قد تظهر بين وقت وآخر حالات لنجاح تم بسرعة كبيرة، إلا أنها تبقى حالات نادرة صعبة التكرار. في حين أن أغلب المشاريع الناجحة تطلبت الكثير من العمل وسنوات من الإخفاق قبل أن تصل إلى حالة نجاحها الأخيرة.
محمد الساحلي @ 12 مارس، 2012
سيكون الكتاب مركزا دون حشو وقصيرا في حدود المئة صفحة، وسيتطرق للعناصر الأساسية التي يحتاج رائد الأعمال للإلمام بها: إنتقاء الفكرة، تكوين الفريق المناسب، بناء المنتج، إعداد خطة تسويق والحصول على استثمار مناسب. مع التركيز في كل فصول الكتاب على اعتماد أسلوب Lean Startup.
محمد الساحلي @ 3 مارس، 2012

يتكرر هذا السؤال كثيرا: كيف يتم تقييم الشركات ومن أين يحصل المستثمرون الجدد على حصصهم، هل من حصص المؤسسين أم حصص المستثمرين الآخرين أم ماذا؟ هو موضوع يبدو معقدا من أول وهلة، لكن فهمه ليس مستحيلا. هذا المقال محاولة بسيطة لشرح أساسيات هذا الموضوع.
محمد الساحلي @ 22 فبراير، 2012

يتوقع أن مجموع الأعضاء المسجلين في تويتر تجاوز 200 مليون مستخدم، نصفهم يلج تويتر مرة واحدة على الأقل في الشهر، و50 مليون عضو يستخدم تويتر بشكل يومي. بقدر ما تدل هذه الأرقام على أهمية تويتر والإمكانيات المتاحة لاستغلاله لترويج الأفكار والدعاية للمنتجات، فإنها تدل أيضا على أن عمليات الترويج، والتسويق عموما، لم تعد سهلة كما كانت قبلا، فمع تزايد الأعضاء النشيطين يتزايد حجم المحتوى المنتج في كل ثانية، فتتزايد بالتالي صعوبة تتبع الجديد وتضيع الكثير من المحتويات المفيدة وتغيب بسرعة الكثير من الرسائل الدعائية دون أن ينتبه لها أحد.
محمد أعمروشا @ 14 فبراير، 2012

بدأت تنتشر مؤخرا ثقافة المؤتمرات والملتقيات التقنية في العالم العربي. هل تقدّم هاته المؤتمرات فائدة لمن يواظب على حضورها؟ في الواقع هناك من يرى أنّ قراءة كتاب عن ريادة الأعمال أفضل من سماع محاضرة مملّة عن اقتصاد السوق والنموذج الربحي! يظلّ هذا صحيحا إلّا إذا أجدت استثمار الوقت المتاح لك في اللقاءات، يكمن السر في الإجتماعات الجانبية غير الرسمية.
محمد الساحلي @ 13 فبراير، 2012

أول خطوة لبدء شركتك الناشئة هي إيجاد الفكرة المناسبة التي ستبني عليها منتجك أو خدمتك. كثير من رواد الأعمال يبقون لسنوات سجناء هذه المرحلة: البحث عن الفكرة المناسبة. أسباب ذلك كثيرة، مثل الاقتناع المبالغ فيه بأهمية الفكرة، الخوف المبالغ فيه من الفشل… أو عدم القدرة على اتخاذ القرار واختيار الفكرة المناسبة. إذا كان ما يعيقك على البدء هو عدم القدرة على اختيار الفكرة المناسبة، من بين مجموعة من الأفكار، أو الخوف من أن تكون الفكرة غير صالحة، فإن هذا المقال يقترح عليك الحل: إطرح على نفسك الأسئلة الثلاث الآتية، وإذا كانت إجابتك على ثلاثتها بنعم، فإن الفكرة مناسبة تماما للبدء ولا داعي لأن تضيع المزيد من الوقت.. ابدأ الآن وفورا.
محمد الساحلي @ 6 فبراير، 2012

رافق إنتشار الحديث عن ريادة الأعمال انتشار الحديث عن ضرورة تعلم البرمجة، وضرورة أن يكون مؤسس المشروع ملما بالتفاصيل التقنية. كما رافق إنتشار التقنيات على مستوى العالم وتزايد أهمية علوم الكمبيوتر تزاد الكليات والتخصصات الجامعية التي تدرس البرمجة وتزايد عدد الراغبين في تعلم البرمجة. لكن، هل كل من يريد تعلم البرمجة يصلح فعلا أن يكون مبرمجا؟ هل البرمجة علم أم فن؟